فوزي آل سيف
17
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
هاشم: عبيدة وعلي وحمزة. وكان الهدف قتل واحد من الثلاثة: الرسول ( أو حمزة، أو علي، لهذا وعدت (وحشياً) وهو عبد أسود يقذف بالحربة على طريقة الأحباش بما لا يخطر على باله، حريته، وعقودها و قلائدها من الذهب.. إن قتل أحد الثلاثة. ولعقت قريش جراحها، ولملمت قوتها وجمعت إليها الأحابيش وخرجت في ثلاثة آلاف معهم مائتا فرس، ويقود هذا الجمع أبو سفيان، بينما كان على ميمنتهم خالد بن الوليد وعلى الميسرة عكرمة ابن أبي جهل. بينما خرج الرسول ( معه سبعمائة رجل. ولما التقى الناس ودنا بعضهم من بعض قامت هند بنت عتبة (زوجة أبي سفيان) في النسوة اللاتي معها، وأخذن الدفوف يضربن بها خلف الرجال ويحرضنهم فقالت هند فيما تقول: نحن بنات طارق إن تقبلوا نعانق ونفرش النمارق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق فاقتتل الناس حتى حميت الحرب وقاتل أبو دجانة سماك بن خرشة حتى أمعن في العدو، وحمزة وعلي بن أبي طالب في رجال من المسلمين فأنزل الله نصره وصدقهم وعده فحسوهم بالسيف حتى كشفوهم وكانت الهزيمة لا يشك فيها([3])... وأخذ المسلمون في أثر المشركين يضربون وجوههم
--> 3 )سيرة ابن اسحاق.